السكن هو حق إنساني.

0
343



ضعوا حداً لعمليات الإخلاء القسري
كل عام، يُلقى بآلاف العائلات في المدن الأفريقية خارج بيوتهم على يد السلطات أو غيرها، ودونما ضمانات لحقوقها الإنسانية. وعمليات الإخلاء القسري هذه تحطم حياة البشر. فالناس لا يخسرون منازلهم فحسب، وإنما ممتلكاتهم وسبل عيشهم أيضاً، بينما يُجبر الأطفال على ترك مقاعد الدراسة. وأشد الناس تعرضاً لهذا من يعيشون في مستوطنات عشوائية أو في “أحياء الصفيح”، نظراً لعدم امتلاكهم تصاريح رسمية بالعيش في هذه الأماكن.

إن هذا لظلم جماعي كبير. ولا يجوز إخلاء أحد قسراً، بغض النظر عن المكان الذي يعيش فيه. فهذا غير قانوني بموجب المعايير الدولية والإقليمية لحقوق الإنسان التي أعلنت الدول الأفريقية التزامها بها. كما إن عمليات الإخلاء القسري، التي كثيراً ما تتم ذلك باسم “التنمية”، تدفع الأهالي نحو الإملاق وتؤدي بالعديد من الناس إلى التشرد والفاقة. إن الإخلاء القسري مشكلة وليس حلاً، ويجب أن يتوقف.